بحث     
Current News < News
  بيان صحفي الاجتماع السنوي الحادي عشر لمراجعة خطة تقطير الوظائف
بيان صحفي

الاجتماع السنوي الحادي عشر لمراجعة خطة تقطير الوظائف


الدوحة، 16 مايو 2011 - ترأس سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة وزير الطاقة والصناعة، الاجتماع السنوي الحادي عشر لمراجعة تقطير الوظائف في قطاع الطاقة والصناعة والذي تم انعقاده في يوم الاثنين الموافق 16 مايو 2011، في فندق الريتز كارلتون. وقد حضر الاجتماع عدد من كبار المسؤولين في قطر للبترول إضافة إلى ممثلين عن أربعين شركة من قطاع الطاقة والصناعة مشاركة في تنفيذ الخطة الإستراتيجية لتقطير الوظائف، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين في المؤسسات التعليمية بالدولة. وقد ناقش الاجتماع هذا العام إدارة تنمية الموارد البشرية القطرية.

وفي كلمته الافتتاحية أكد سعادة الدكتور السادة أن قطاع الطاقة والصناعة، ومن خلال هذه الخطة، يسهم في تحقيق رؤية سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير البلاد المفدى، من أجل دولة قطر، وفق الرؤية الوطنية 2030، والأهداف المستدامة لإستراتيجية التنمية الوطنية، بما يسهم في بناء جسر يربط الحاضر بالمستقبل. وتأكيدا على هذا الرابط بين الماضي القريب والحاضر مع المستقبل، أشاد سعادته بالجهود المخلصة التي بذلها سعادة السيد عبد الله بن حمد العطية، نائب رئيس الوزراء ورئيس الديوان الأميري، حيث حقق القطاع خلال فترة إدارته له نمواً مميزا وإنجازات ضخمة غير مسبوقة. ولتشجيع المؤسسات المشاركة من أجل الاستمرار في تقديم الدعم لهذه الخطة، قال سعادة الدكتور السادة: "إن سياسة التقطير بالنسبة لنا تمثل نهج عمل دائم. فبالرغم من أن قطر تحرص على تنويع استثماراتها بشكل كبير إلا إن مواردها الخاصة بالطاقة تبقى الرافد الأساسي للتنمية طويلة المدى للبلاد." وأضاف: "أعتقد أنه ينبغي علينا أن نحرص على انضمام أكبر عدد من القطريين للعمل معنا، حفاظا على الدور الهام الذي يلعبه قطاعنا في دعم اقتصاد البلد."

وأكد سعادته أيضاً خلال كلمته على أهمية ربط تنمية الموارد البشرية القطرية بالشراكة مع المؤسسات التعليمية، والتخطيط الواقعي للقوة العاملة، و العمل الجماعي الذي يستقطب ويحافظ على القوة العاملة القطرية الملتزمة. كما أكد للحضور عزمه وحرصه على تحقيق المزيد من الانجازات المبنية على ما تم تحقيقه فعلا قائلاً: "معاً، سنرسم مسارات جديدة للتقطير."

وقد تم استعراض خطة التقطير الإستراتيجية لقطاع الطاقة والصناعة من خلال تقريرين، احدهما يعنى بالإحصاءات والتوجهات والأخر بالنشاطات والإنجازات. فقد تحدث السيد عيسى هلال الكواري، رئيس مؤسسة الكهرباء والماء العامة القطرية (كهر ماء)، في هذا الصدد، حيث ركز على نتائج الإحصاءات المبنية على البيانات الصادرة عن عام 2010والتي قدمت من قبل الشركات المشاركة. وبين أن التقطير في قطاع الطاقة والصناعة يقوم على مبدأ تكافؤ الفرص وخلق فرص عمل متنوعة للشباب لمختلف التخصصات للخريجين القطريين (بنين وبنات). وقال إنه بالرغم من النمو في هذا القطاع فإن عدد القطريين الذين يشغلون وظائف دائمة قد زاد بشكل مطرد منذ عام 2010، مضيفاً انه بنهاية عام 2010 فإن عدد القطريين الذين يشغلون وظائف دائمة في القطاع وصل إلى 5,500 مواطن، هذا فضلا عن 4,000 آخرين على وشك استلام وظائفهم. وأكد أن هذا دليل على قوة التزام الشركات بسياسة التقطير. وقال إن نسبة استنزاف المتدربين في القطاع في عام 2010 قد شهد انخفاضا ملحوظا وصل إلى 23% مقارنةً بعام 2009، ويعود ذلك جزئيا إلى تحسن ممارسات الشركات المعنية.

أما السيد عبد الرحمن السويدي، الرئيس التنفيذي لشركة اوريكس جي تي إل المحدودة والذي شارك في النشاطات الرئيسية للتقطير في القطاع خلال عام 2010، فقال إن الشركات استمرت في تركيزها على هدف التقطير مؤكدا أن تلك الشركات حرصت على مدار العام على العمل وفق استراتجيات الجذب وتحسين الآليات الخاصة بإدارة الموظف. وأضاف أن الشركات المعنية قد استطاعت، ومن خلال تطوير العلاقات والشراكات مع المؤسسات التعليمية، فضلا عن التعاون مع برامج المسؤولية الاجتماعية للشركات والتنمية والتدريب المستمرين القائمين على الكفاءة، أن تقوم بإدارة الاستثمار في التنمية في البلاد بشكل أفضل وتحسين إدارة الطاقات البشرية القطرية. وأكد أن شركات القطاع، في ظل رؤية قطر الوطنية 2030 و إستراتيجية التنمية الوطنية، سوف تستمر في الحرص على وضع استراتيجيات وتنفيذ برامج تدعم إدارة وتنمية الموارد البشرية القطرية.

وقام سعادة الدكتور وزير الطاقة والصناعة بتكريم الشركات العاملة في قطاع الطاقة والصناعة في حفل تسليم جوائز التقطير السنوي الثالث. وتمنح هذه الجوائز للشركات، وليس للأفراد، التي تميزت بتحقيق التفوق في تطبيق سياسة التقطير على مدار الأعوام السابقة، حيث يتم تقديم نوعين من الجوائز : النوع الأول عبارة عن جائزة بلورية للشركات الثلاثة الأوائل، والنوع الثاني عبارة عن شهادة للشركات الثلاثة التي أحرزت اكبر قدر من التقدم خلال العام. وتم تصنيف جوائز عام 2010 كالتالي: (الجائزة البلورية لدعم التقطير) منحت لشركة قطر شل جي تي إل و(شهادة) لدعم التقطير منحت لشركة اوريكس جي تي إل، و(الجائزة البلورية في مجال الدعم والتدريب والتنمية) منحت لشركة قطر للغاز و(شهادة) للدعم والتدريب والتنمية منحت لشركة قابكو، و(الجائزة البلورية في مجال الدعم والارتباط مع قطاع التعليم) منحت لشركة قابكو و(شهادة) للدعم والارتباط مع قطاع التعليم منحت لشركة أوكسيدنتال قطر.

كما ترأس السيد أرحمة ناصر الكعبي، مدير مجموعة إدارة تطوير ورعاية الموظفين في رأس غاز، جلسة تقديم ثلاثة عروض تعريفية من الضيوف. قدم العرض التعريفي الأول السيد تان تشونج مينج، نائب الرئيس التنفيذي لشؤون المعالجة والتسويق في شركة رويال دتش شل في سنغافورة. وكان موضوع العرض "توفير سبل تنمية القدرات الأسيوية الإستراتيجية." وخلال عرضه التعريفي، قام السيد تان بعرض النتائج التي خرج بها مجلس القدرات الآسيوية الذي يترأسه. وأشار السيد تان إلى أن مجلس القدرات الأسيوية، كما هو الحال بالنسبة لطموحات خطة التقطير الإستراتيجية، التي تسعى إلى منح الكوادر القطرية الكفوؤة أدوارا دائمة، يعمل كإطار لدعم تطوير الأعمال من خلال تسريع مسار تنمية وجودة الطاقات الأسيوية ليشغل أصحابها مناصب قيادية في مختلف مجالات العمل في شركة شل.


وقد ركزت السيدة دوريس نيلسون، المدير العام للموارد البشرية في شركة كونوكو فيليبس لاستكشاف النفط وإنتاجه في هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية، والسيد اريك اسحاقسون، رئيس شركة كونوكو فيليبس في قطر، في عرضهما التعريفي تحت عنوان "مشاركة القطريين في قوتنا العاملة" على ضبط عمليتي التنمية والأداء من اجل جذب المزيد من الموظفين القطريين واستمرارهم في الشركة. كما ناقش العرض الأدوار التكميلية للموارد البشرية و الإدارة التنفيذية في هذه النشاطات الهامة.

وفي ختام جدول الأعمال قدم السيد الدكتور صالح محمد النابت، مدير إدارة التنمية المؤسسية في الأمانة العامة للتخطيط التنموي، عرضا تعريفيا ركز فيه على تأثير إستراتيجية التنمية الوطنية 2011-2016 على عملية التقطير في كل قطاعات الاقتصاد القطري. وتناول العرض أيضا التحديات التي تواجه جودة التقطير في سوق العمل والكيفية التي من خلالها ستتناول هذه الإستراتيجية تلك التحديات من خلال 180 مشروعا وبرنامجا، مؤكداً على أن 60 مشروعاً من هذه المشاريع سيكون لها تأثير مباشر على التقطير. وهذا يشمل مجالات التعليم، والموارد البشرية، والتركيز على المستقبل المهني، ومشاركة المرأة، والبنية التحتية للمشاريع.

ويتيح هذا الاجتماع،الذي يمثل منتدىً، للمؤسسات المشاركة تقييم عملية التقطير في قطاع الطاقة والصناعة، كما يتيح فرصة التواصل مع الشركاء الرئيسيين في قطاع التعليم.

 هم الأخبار
الصفحة الرئيسية  |  الإتصال بنا  |  وصلات مفيدة